مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ، فَقَدْ كَذَّبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وَ كَذَّبَنَا وَ لَيْسَ مِنْ وَلَايَتِنَا عَلَى شَيْءٍ وَ خُلِّدَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ :
« هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ »
« 1 »
.
« 2 »
( 345 )
أَسئِلَة مُتَنَوِعة
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : أَتَيْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَابَ الرِّضَا عليه السلام وَ بِالْبَابِ قَوْمٌ قَدِ اسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ قَبْلَنَا وَ اسْتَأْذَنَّا بَعْدَهُمْ وَ خَرَجَ الآْذِنُ .
فَقَالَ : ادْخُلُوا وَ يَتَخَلَّفُ يُونُسُ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ آلِ يَقْطِينٍ .
فَدَخَلَ الْقَوْمُ وَ خَلَفْنَا ، فَمَا لَبِثُوا أَنْ خَرَجُوا وَ أَذِنَ لَنَا ، فَدَخَلْنَا ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ .
فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ .
فَقَالَ لَهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَا سَيِّدِي ! تَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ؟
فَقَالَ لَهُ : سَلْ .
فَقَالَ لَهُ يُونُسَ : أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَؤُلَاءِ مَاتَ وَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ مِنْ مَالِهِ فَرَسٌ وَ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ سَيْفٌ إِلَى رَجُلٍ يُرَابِطُ عَنْهُ وَ يُقَاتِلُ فِي بَعْضِ هَذِهِ الثُّغُورِ .
هامش
( 1 ) . سورة الرحمن ، الآية 44 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 8 ، ص 284 .