( 284 )
مَا مَعنى قَول عَلى عليه السلام : ( لَألفُ ضَربَة بِالسِيف . . . )
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام : عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتٍ عَلَى فِرَاشٍ ؟
فَقَالَ : فِي سَبِيلِ اللَّه . « 1 »
( 285 )
بِأى وَجه عَلى عليه السلام قَسيم النارِ وَ الجَنة ؟
عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ : قَالَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا عليه السلام : يَا أَبَا الْحَسَنِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَيِّ وَجْهِ هُوَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ بِأَيِّ مَعْنى فَقَدْ كَثُرَ فِكْرِي فِي ذَلِكَ ؟
فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَمْ تُرْوَ عَنْ أَبِيكَ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ ؟
فَقَالَ : بَلَى .
فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام : فَقِسْمَةُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ إِذَا كَانَتْ عَلَى حُبِّهِ وَ بُغْضِهِ ، فَهُوَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ .
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 363 .