( 107 )
لِماذا سُمى اسماعيلُ صادقَ الوَعد ؟
عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ إِسْمَاعِيلُ صَادِقَ الْوَعْدِ ؟
قَالَ : قُلْتُ : لَاأَدْرِي .
قَالَ : وَعَدَ رَجُلًا ، فَجَلَسَ لَهُ حَوْلًا يَنْتَظِرُهُ . « 1 »
( 108 )
مَا مَعنى الزُهد وَ القَناعَة ؟
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام عَنْ صِفَةِ الزَّاهِدِ ؟
فَقَالَ : مُتَبَلِّغٌ بِدُونِ قُوتِهِ ، مُسْتَعِدٌّ لِيَوْمِ مَوْتِهِ ، مُتَبَرِّمٌ بِحَيَاتِهِ .
وَ سُئِلَ عليه السلام عَنِ الْقَنَاعَةِ ؟
فَقَالَ : الْقَنَاعَةُ تَجْتَمِعُ إِلَى صِيَانَةِ النَّفْسِ وَ عِزِّ الْقَدْرِ وَ طَرْحِ مُؤَنِ الاسْتِكْثَارِ وَ التَّعَبُّدِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَ لَايَسْلُكُ طَرِيقَ الْقَنَاعَةِ ، إِلَّا رَجُلَانِ ، إِمَّا مُتَعَلِّلٌ يُرِيدُ أَجْرَ الآْخِرَةِ أَوْ كَرِيمٌ مُتَنَزِّهٌ عَنْ لِئَامِ النَّاسِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 72 ، ص 94 .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 75 ، ص 349 .