إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام : وَ أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَاخَلْقَ تَكْوِينٍ .
وَ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ .
وَ لَايَقُولُ بِالْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ .
وَ لَايَأْخُذُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْبَرِيءَ بِالسَّقِيمِ .
وَ لَايُعَذِّبُ اللَّهُ تَعَالَى الْأَطْفَالَ بِذُنُوبِ الآْبَاءِ وَ لَاتَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى .
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى .
وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَعْفُوَ وَ يَتَفَضَّلَ وَ لَايَجُورَ وَ لَايَظْلِمَ لَانَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ .
وَ لَايَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَ يُغْوِيهِمْ ، وَ لَايَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ ، وَيَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ بِعِبَادَتِهِ وَ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ .
وَ أَنَّ الْإِسْلَامَ غَيْرُ الْإِيمَانِ ، وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَ لَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ بِمُؤْمِنٍ .
وَ لَايَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ .
وَ لَايَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ .
وَ أَصْحَابُ الْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لَامُؤْمِنُونَ وَ لَاكَافِرُونَ .
وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ، لَايُدْخِلُ النَّارَ مُؤْمِناً وَ قَدْ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ وَ لَايُخْرِجُ مِنَ النَّارِ كَافِراً وَ قَدْ أَوْعَدَهُ النَّارَ وَ الْخُلُودَ فِيهَا وَ لَايَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ .
وَ مُذْنِبُو أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي النَّارِ وَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا ، وَ الشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ .
وَ إِنَّ الدَّارَ الْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَ هِيَ دَارُ الْإِسْلَامِ لَادَارُ كُفْرٍ وَ لَادَارُ إِيمَانٍ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — Page 24
Contributors: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
P.24