( 46 )
لِماذا كُنىَ النَبى مُحمد صلى الله عليه و آله بِأَبى القاسِم ؟
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ :
لِمَ كُنِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِأَبِي الْقَاسِمِ ؟
فَقَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ قَاسِمٌ فَكُنِّيَ بِهِ .
قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَلْ تَرَانِي أَهْلًا لِلزِّيَادَةِ ؟
فَقَالَ : نَعَمْ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟
قُلْتُ : بَلَى .
قَالَ : أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَبٌ لِجَمِيعِ أُمَّتِهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام مِنْهُمْ ؟
قُلْتُ : بَلَى .
قَالَ : أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَاسِمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ؟
قُلْتُ : بَلَى .
قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أَبُو الْقَاسِمِ لِأَنَّهُ أَبُو قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ .
فَقُلْتُ لَهُ : وَ مَا مَعْنَى ذَلِكَ ؟
قَالَ : إِنَّ شَفَقَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَلَى أُمَّتِهِ شَفَقَةُ الآْبَاءِ عَلَى الْأَوْلَادِ وَ أَفْضَلُ أُمَّتِهِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مِنْ بَعْدِهِ شَفَقَةُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَيْهِمْ كَشَفَقَتِهِ صلى الله عليه و آله لِأَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 228
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٢٨