تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فَقَالَ لَهُ : ثَبِّتْ قَوْلَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ . قَالَ الرِّضَا عليه السلام : تَعْلَمُ يَا يَهُودِيُّ أَنَّ مُوسَى أَوْصَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ نَبِيٌّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فِيهِ فَصَدِّقُوا وَ مِنْهُ فَاسْمَعُوا ؟ فَهَلْ تَعْلَمُ أَنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِخْوَةً غَيْرَ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ قَرَابَةَ إِسْرَائِيلَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ وَ النَّسَبَ الَّذِي بَيْنَهُمَا مِنْ قِبَلِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام . فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ : هَذَا قَوْلُ مُوسَى لَا نَدْفَعُهُ . فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام : هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ إِخْوَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ؟ قَالَ : لَا وَ فِي الْعُيُونِ . فَقَالَ الرِّضَا عليه السلام : أَ فَلَيْسَ قَدْ صَحَّ هَذَا عِنْدَكُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُصَحِّحَهُ لِي مِنَ التَّوْرَاةِ . فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام : هَلْ تُنْكِرُونَ التَّوْرَاةَ تَقُولُ لَكُمْ : جَاءَ النُّورُ مِنْ قِبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَ أَضَاءَ لِلنَّاسِ مِنْ جَبَلِ سَاعِيرَ وَ اسْتَعْلَنَ عَلَيْنَا مِنْ جَبَلِ فَارَانَ ؟ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ : أَعْرِفُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ مَا أَعْرِفُ تَفْسِيرَهَا . قَالَ الرِّضَا عليه السلام : أَنَا أُخْبِرُكَ بِهِ ، أَمَّا قَوْلُهُ : جَاءَ النُّورُ مِنْ قِبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ : فَذَلِكَ وَحْيُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُوسَى عَلَى جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ : وَ أَضَاءَ لِلنَّاسِ فِي جَبَلِ سَاعِيرَ ، فَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عليه السلام وَ هُوَ عَلَيْهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ : وَ اسْتَعْلَنَ عَلَيْنَا مِنْ جَبَلِ فَارَانَ ، فَذَاكَ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ مَكَّةَ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا يَوْمَانِ أَوْ يَوْمٌ ،