تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وَ لَمْ نُنْكِرْ لِاحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ فَضْلَهُمْ ، فَإِنِ اتَّخَذْتُمْ عِيسَى رَبّاً جَازَ لَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْيَسَعَ وَ حِزْقِيلَ رَبَّيْنِ لِأَنَّهُمَا قَدْ صَنَعَا مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَ غَيْرِهِ ، ثُمَّ إِنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا مِنْ بِلَادِهِمْ مِنَ الطَّاعُونِ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَهُمُ اللَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَعَمَدَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ فَحَظَرُوا عَلَيْهِمْ حَظِيرَةً فَلَمْ يَزَالُوا فِيهَا حَتَّى نَخِرَتْ عِظَامُهُمْ وَ صَارُوا رَمِيماً فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَتَعَجَّبَ مِنْهُمْ وَ مِنْ كَثْرَةِ الْعِظَامِ الْبَالِيَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَ تُحِبُّ أَنْ أُحْيِيَهُمْ لَكَ فَتُنْذِرَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ نَادِهِمْ ، فَقَالَ أَيَّتُهَا الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ قُومِي بِإِذْنِ اللَّهِ . فَقَامُوا أَحْيَاءً أَجْمَعُونَ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ عليه السلام حِينَ اتَّخَذَ الطَّيْرَ . فَقَطَعَهُنَّ قِطَعاً ثُمَّ وَضَعَ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ نَادَاهُنَّ فَأَقْبَلْنَ سَعْياً إِلَيْهِ ثُمَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ أَصْحَابُهُ السَّبْعُونَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ صَارُوا مَعَهُ إِلَى الْجَبَلِ . فَقَالُوا لَهُ : إِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَ اللَّهَ فَأَرِنَاهُ . فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي لَمْ أَرَهُ . فَقَالُوا :
« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً »
« 1 » . . . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ، فَاحْتَرَقُوا عَنْ آخِرِهِمْ فَبَقِيَ مُوسَى وَحِيداً . فَقَالَ : يَا رَبِّ اخْتَرْتُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَأَرْجِعُ أَنَا وَحْدِي فَكَيْفَ يُصَدِّقُنِي قَوْمِي بِمَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ ؟
هامش
( 1 ) . سورة البقرة ، الآية 55