( 6 )
السُؤالُ عَن الاسلام
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى صَاحِبِ السَّابِرِيِّ قَالَ : سَأَلَنِي أَبُو قُرَّةَ صَاحِبُ الْجَاثَلِيقِ أَنْ أُوصِلَهُ إِلَى الرِّضَا عليه السلام ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ عليه السلام : أَدْخِلْهُ عَلَيَّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَبَّلَ بِسَاطَهُ وَ قَالَ : هَكَذَا عَلَيْنَا فِي دِينِنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَشْرَافِ أَهْلِ زَمَانِنَا .
ثُمَّ قَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، مَا تَقُولُ فِي فِرْقَةٍ ادَّعَتْ دَعْوَى فَشَهِدَتْ لَهُمْ فِرْقَةٌ أُخْرَى مُعَدِّلُونَ ؟
قَالَ : الدَّعْوَى لَهُمْ .
قَالَ : فَادَّعَتْ فِرْقَةٌ أُخْرَى دَعْوَى ، فَلَمْ يَجِدُوا شُهُوداً مِنْ غَيْرِهِمْ .
قَالَ : لَاشَيْءَ لَهُم .
قَالَ : فَإِنَّا نَحْنُ ادَّعَيْنَا أَنَّ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا فَوَافَقَنَا عَلَى ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَ ادَّعَى الْمُسْلِمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ فَلَمْ نُتَابِعْهُمْ عَلَيْهِ وَ مَا أَجْمَعْنَا عَلَيْهِ خَيْرٌ مِمَّا افْتَرَقْنَا فِيه .
فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام : مَا اسْمُكَ ؟
قَالَ : يُوحَنَّا .
قَالَ عليه السلام : يَا يُوحَنَّا إِنَّا آمَنَّا بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عليه السلام رُوحِ اللَّهِ وَ كَلِمَتِهِ الَّذِي كَانَ يُؤْمِنُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — Page 16
Contributors: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
P.16