تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وكانت المردة والريح والنمل والإنس والجن والشياطين له طائعين و غضب عليه ، فقال :
« لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ »
« 1 » وإنّما غضب عليه لأنّه كان يدله على الماء ، فهذا وهو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان ، وإنّما أراده ليدلّه على الماء . فهذا لم يعط سليمان وكانت المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء وكانت الطير تعرفه . إنّ اللَّه يقول في كتابه :
« وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى »
« 2 »
.
فقد ورثنا نحن هذا القرآن ؛ فعندنا ما تسير به الجبال وتقطع به البلدان ويحيى به الموتى بإذن اللَّه ، ونحن نعرف ما تحت الهواء ، وإن كان في كتاب اللَّه لآيات ما يراد بها أمر من الأمور الّتي أعطاها اللَّه الماضين النبيين والمرسلين إلّاوقد جعله اللَّه ذلك كلّه لنا في أم الكتاب . إنّ اللَّه تبارك و تعالى يقول :
« وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 3 »
.
ثمّ قال جلّ وعزّ :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 4 »
.
فنحن الّذين اصطفانا اللَّه ، فقد ورثنا علم هذا القرآن الّذي فيه تبيان كلّ شىء . « 5 »
هامش
( 1 ) ( 2 ) - سورة الرّعد : 31 . ( 3 ) - سورة النّمل : 75 . ( 4 ) - سورة الفاطر : 32 . ( 5 ) - بصائر الدرجات : 14 و 15 ، بحار الأنوار : 26 / 161 و 162 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 66 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى