نحن و اللَّه ، و شيعتنا ليس على ملَّة إبراهيم غيرنا 364
النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب 256 و 334
نكت في القلب ، ونقر في الأسماع ؛ وقد يكونان معاً 68
النور هو الإمام 372
و
« و اللَّه متم » ولاية القائم و لو كره الكافرون بولاية علي عليه السلام 352
وأمّا الغنائم والخمس من بعد موت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقد منعونا ذلك 162
الوقت الّذي قبل طلوع الشمس كلّها ظل ممدود 216
ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الجمعة 312
ولكنّه كان مستودعاً للوصايا ، فدفعها إليه صلى الله عليه و آله 28
ولو كانت الإمامة بالمحبَّة 104
و ما لكم و القياس في ذلك ، هلك من هلك بالقياس 82
و من تركها تخوفاً من تبعتها فليس منّي 328
و من يعص اللَّه ورسوله في ولاية علي فإن له نار جهنم 388
ويحك و ما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ 412
ويل للمكذبين يا محمد ! بما أوحيت إليك في ولاية علي عليه السلام 398
و ينزل اللَّه به القطر 102
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 518
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥١٨