قال لي : إنّي لموعوك منذ سبعة أشهر و لقد وعك ابني اثني عشر شهراً و هي تضاعف علينا أشعرت أنّها لا تأخذ في الجسد كلّه و ربّما أخذت في أعلى الجسد و لم تأخذ في أسفله و ربما أخذت في أسفله و لم تأخذ في أعلى الجسد كلّه .
قلت : جعلت فداك ، إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبيبصير عن جدّك أنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد فيكون له ثوبان ثوب في الماء البارد و ثوب على جسده يراوح بينهما ، ثمّ ينادي حتّى يسمع صوته على باب الدار : يا فاطمة بنت محمّد !
فقال : صدقت .
قلت : جعلت فداك ، فما وجدتم للحمّى عندكم دواء ؟
فقال : ما وجدنا لها عندنا دواء إلّاالدعاء و الماء البارد إنّي اشتكيت فأرسل إلي محمّد بن إبراهيم بطبيب له فجاءني بدواء فيه قيء ، فأبيت أن أشربه ، لأنّي إذا قيئت زال كلّ مفصل منّي . « 1 »
أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعو له ؟
180 . عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال :
قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعو له ؟
قال : نعم ، لأنّه لا ينفعه دعاؤك « 2 » .
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : 59 / 102 .
( 2 ) - قرب الإسناد : 175 ، علل الشرائع : 2 / 282 .