قال : يعني ما يخرج من علم أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب عليهما السلام فهو الشفاء ، كما قال :
« وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
« 1 »
.
« 2 »
ما تفسير قوله تعالى :
« وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً » ؟
165 . عن ابن بكير قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله :
« وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً »
« 3 »
.
قال : أنزلت في القائم عليه السلام ، إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردّة و الكفّار في شرق الأرض و غربها ، فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعاً أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب للَّهعليه ، و من لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلّاوحّد اللَّه .
قلت له : جعلت فداك ، إنّ الخلق أكثر من ذلك .
فقال : إن اللَّه إذا أراد أمراً قلل الكثير و كثر القليل . « 4 »
هامش
( 1 ) - سورة يونس : 57 .
( 2 ) - بحارالانوار : 24 / 113 عن تفسير فرات .
( 3 ) - سورة آل عمران : 83 .
( 4 ) - التفسير العياشى : 3 / 183 .