ما تفسير قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ »
؟
146 . عن العدة ، عن البرقي ، عن غير واحد ، عن علي بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلال ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال :
سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ »
« 1 »
.
فقال : التوكّل على اللَّه درجات منها أن تتوكّل على اللَّه في أمورك كلّها فما فعل بك كنت عنه راضياً تعلم أنّه لا يألوك خيراً وفضلًا ، وتعلم أنّ الحكم في ذلك له فتوكّل على اللَّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها « 2 » .
ما تفسير قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ » ؟
147 . محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال :
سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ »
« 3 »
.
فقال : نحن الحسنة ، وبنو أمية السيئة « 4 » .
هامش
( 1 ) - سورة الطلاق : 3 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 65 ، بحار الأنوار : 48 / 129 .
( 3 ) - سورة فصّلت : 34 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 24 / 47 ، كنز الفوائد : 282 .