حضرت فرمود : بنده هنگامى كه خدا را با نيّت صادق و قلبى مخلص بخواند و دعا كند دعايش مستجاب مىشود ، پس از اينكه به عهد خداى عزّوجلّ وفا كند .
و اگر خدا را بدون نيّت صادق ، و اخلاص بخواند و دعا كند دعايش مستجاب نمىشود ، مگر نه اينكه خداوند متعال مىفرمايد : « به عهد من وفا كنيد تا به عهد شما وفا كنم » ؟ پس هر كس وفا كند ، به او وفا شود .
3 - قالَ الزِّنْديقُ : أَلَسْتَ تَقُولُ : يَقُولُ اللَّهُ :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 1 » وَقَدْ نَرىَ الْمُضْطَرَّ يَدْعُوهُ فَلا يُسْتَجابُ لَهُ ، وَالْمَظْلُوم يَسْتَنْصِرُهُ على عَدُوِّه فَلا يَنْصُرُهُ .
قالَ - عليه السلام - : وَيْحَكَ ما يَدْعُوهُ أَحدٌ إِلَّا اسْتَجابَ لَهُ .
أَمَّا الظَّالِمُ فَدُعاوُهُ مَرْدُودٌ إِلى أَنْ يَتُوبَ إِلَيْهِ .
وَأَمَّا الْمُحِقُّ فَإِنَّهُ إِذا دَعاهُ اسْتَجابَ لَهُ وَصَرَفَ عَنْهُ الْبَلاءَ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُهُ ، وَادَّخَرَ لَهُ ثَواباً جَزِيلًا لِيَومِ حاجَتِه إِلَيْهِ .
وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ الَّذي سَأَلَ الْعَبْدُ خيراً لَهُ إنْ أَعْطاهُ أَمْسَكَ عَنْهُ .
وَالْمُؤْمِنُ الْعارِفُ بِاللَّهِ رُبَّما عَزَّ عَلَيْهِ أَنْ يَدْعُوهُ فيما لا يَدْري أَصَوابٌ ذلِكَ أَمْ خَطَأٌ ؟
وَقَدْ يَسْأَلُ الْعَبْدُ رَبَّهُ إِهْلاككَ مَنْ لَمْ تَنْقَطِعْ مُدَّتُهُ وَيَسْأَلُ الْمَطَرَ وَقْتاً ، وَلَعَلَّهُ أَوانٌ لا يَصْلَحُ فيهِ المَطَرُ ، لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِتَدْبيرِ ما خَلَقَ مِنْ خَلْقِه ، وَأَشْباهُ ذلِكَ كَثيرَةٌ ، فَافْهَمْ هذا . « 2 »
زنديق به حضرت صادق - عليه السلام - گفت : مگر نه اينكه مىگوئى : خدا مىگويد : « مرا بخوانيد ، تا ( دعاى ) شما را بپذيريم » در حالى كه ما مىبينيم شخص
هامش
( 1 ) - سورهء غافر آيهء 61 .
( 2 ) - الإحتجاج : ج 2 ص 228 و 229 ح 223 ، بحارالأنوار : ج 10 ص 174 .