فَقالَ : مَهْ ، إِسْتَغْفِرِ اللَّهَ ؟
ثُمَّ قالَ لي : إِنَّ قَليلَ الْعَمَلِ مَعَ التَّقْوى خَيْرٌ مِنْ كَثيرِ الْعَمَلِ بِلا تَقْوى .
قُلْتُ : كَيْفَ يَكُونُ كَثيراً بِلا تَقْوى ؟
قالَ : نَعَمْ ؛ مِثْلُ الرَّجُلِ يُطْعِمُ طَعامَهُ وَيَرْفُقُ جيرانَهُ ، وَيُوَطِّىءُ رَحْلَهُ ، فَإِذَا ارْتُفِعَ لَهُ الْبابُ مِنَ الْحَرامِ دَخَلَ فيهِ ، فَهذا الْعمَلُ بِلا تَقْوى ، وَيَكُونُ الْآخَرُ لَيْسَ عنِدَهُ ، فَإِذَا ارْتُفِعَ لَهُ الْبابُ مِنَ الْحَرامِ لَمْ يَدْخُلْ فيهِ . « 1 »
كدام عمل ارزشمندتر است ؟
مفضّل بن عمر گويد : خدمت امام صادق - عليه السلام - بودم كه موضوع اعمال مطرح گرديد ، من گفتم : عمل من چه اندازه كم و ضعيف است ؟ !
حضرت فرمود : خاموش باش ، از خدا آمرزش بخواه ، آنگاه فرمود : عمل كم باتقوا بهتر ازعمل بسيار بىتقوا است .
گفتم : چگونه عمل بسيار بىتقوا مىباشد ؟
فرمود : آرى ؛ مانند مرديكه از غذاى خود به مردم مىخوراند ، و با همسايگانش مهربانى مىكند ، و دربِ خانهاش باز است ولى چون درى از حرام بنظرش رسد بدان روى مىآورد ، اين است عمل بدون تقوا ، و ديگرى هست كه اينها را ندارد ولى چون در حرامى بنظرش رسد ، بدان وارد نمىشود .
أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟
عَنْ مَنْصُورِ بنِ حازِمٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟
قالَ : أَلصَّلاةُ لِوَقْتِها ، وَبِرُّ الْوالِدَيْنِ ، وَالْجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 2 »
هامش
( 1 ) - اصول كافي : ج 3 ص 121 ح 7 .
( 2 ) - اصول كافى : ج 3 ص 231 ح 4 .