عَلَيْهِ اتَّبَعَ وَإِنْ لَمْ يَشِرْ عَلَيْهِ تَوَقَّفَ .
قالَ : فَقالَ : يا سَيِّدي ؛ وَكَيْفَ أَعْلَمُ ذلِكَ ؟
قالَ : تَسْجُدُ عَقيبَ الْمَكْتُوبَةِ وَتَقُولُ : « أَللَّهُمَّ خِرْلي » مِأَئة مَرَّةٍ ثُمَّ تَتَوَسَّلُ بِنا وَتُصَلّي عَلَيْنا ، وَتَسْتَشْفِعُ بِنا ، ثُمَّ نَنْظُرُ ما يُلْهِمُكَ تَفْعَلُهُ ، وَهُوَ الَّذي أَشارَ عَلَيْكَ بِه . « 1 »
2 - حضرت ابو الحسن عسكرى از پدرانش از امام صادق - عليهم السلام - روايت نمود كه حضرت فرمود : اگر حاجتى براى يكى از شما پيش آمد ، با خدا مشورت كند ، پس اگر خدا به چيزى او را ارشاد كرد از آن پيروى كند ، و اگر به چيزى ارشاد نكرد توقّف مىكند .
گفت : آقاى من ؛ چگونه ( اين مطلب را ) بدانم ؟
حضرت فرمود : بعد از نماز واجب سجده مىكنى و صد بار مىگوئى :
« اللّهمّ خِرلي » يعنى خدايا ؛ براى من انتخاب كن آنچه كه خير است .
سپس به ما توسل مىجوئى ، و برما درود مىفرستى ، و ما را شفيع قرار مىدهى ، سپس نگاه مىكنى چه به تو الهام مىكند ، همان را انجام مىدهى ، و او است كه آن را به تو الهام كرده است .
3 - وَرُوِيَ : أَنَّ رَجُلًا جاءَ إِلى أَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - فَقالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ إِنّي رُبَّما رَكِبْتُ الْحاجَةَ فَأَنْدَمُ .
فَقالَ لَهُ : أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْإِسْتِخارَةِ ؟
فَقالَ الرَّجُلُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ فَكَيْفَ الْإِسْتِخارَةُ ؟
فَقالَ : إِذا صَلَّيْتَ صَلاةَ الْفَجْرِ فَقُلْ بَعْدَ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حِذاءَ وَجْهِكَ :
« أَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ
هامش
( 1 ) - امالى الطوسى : ج 1 ص 281 ، بحار الأنوار : ج 88 ص 261 ح 11 .