كنى و پست دانى .
پرسيدم : سبك شمردن حق چيست ؟
فرمود : در برابر حق نادانى كند ، و به اهل و پيروان حق طعنه زند .
هل تَجُوزُ الْخُدْعَةُ ؟
عَنْ طَلْحَةِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبى عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَرْيَتَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُما مَلِكٌ عَلى حِدَةٍ ، إقْتَتَلُوا .
ثُمَّ إنَّ أَحَدَ الْمَلِكَيْنِ غَدَرَ بِصاحِبِهِ فَجاءَ إلى الْمُسْلِمينَ فَصالَحَهُمْ عَلى أَنْ يَغْزُوا مَعَهُمْ تِلْكَ الْمَدينَةَ .
فَقالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - : لا يَنْبَغى لِلْمُسْلِمينَ أَنْ يَغْدِرُوا وَلا يَأْمُرُوا بِالْغَدْرِ وَلا يُقاتِلُوا مَعَ الَّذينَ غَدَرُوا وَلكِنَّهُمْ يُقاتِلُونَ الْمُشْرِكينَ حَيْثُ وَجَدُوهُمْ وَلا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ ما عاهَدَ عَلَيْهِ الْكُفَّارُ . « 1 »
مكر و خدعه در چه مواردى جائز است ؟
طلحة بن زيد گويد : از حضرت صادق - عليه السلام - پرسيدم دو شهر است و اهل هر دو كافر حربى هستند ، و براى هر كدام پادشاهى جدا است . اهل آن دو شهر باهم جنگ كردند سپس صلح و سازش نمودند پس از آن يكى از آن دو پادشاه به رفيقش ( يعنى به پادشاه ديگر ) خدعه زد ، و آمد با مسلمانان سازش كرد كه به وسيلهء آنها با آن شهر ديگر جنگ كند . ( آيا جائز است مسلمانان با آن پادشاه همگامى كنند ) ؟
حضرت صادق - عليه السلام - فرمود : براى مسلمين نشايد كه خدعه كنند و نه دستور به خدعه دهند و نه جنگ كنند با آنان كه نيرنگ زنند ( و عهد شكنى كنند )
هامش
( 1 ) - اصول كافي : ج 4 ص 33 ح 4 و ص 37 ح 9 .