لِيَذْبَحَهُ أَتاهُ إِبْليسُ فَقالَ لَهُ : أَعْطِني نَصيبي مِنْ هذَا الْكَبْشِ .
قالَ : وَأَيُّ نَصيبٍ لَكَ وَهُوَ قُرْبانٌ لِرَبّي وَفِداءٌ لِابْنى ؟
فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ إلَيْهِ : أَنَّ لَهُ فيهِ نَصيباً وَهُوَ الطَّحالُ ، لِأَنَّهُ مَجْمَعُ الدَّمِ ، وَحُرِّمَ الْخِصْيَتانِ ، لِأَنَّهُما مَوْضِعٌ لِلنِّكاحِ وَمَجْرى لِلنُّطْفَةِ .
فَأَعْطاهُ إبْراهيمُ - عليه السلام - الطَّحالَ وَالْأُنْثَيَيْنِ وَهُما الْخِصْيَتانِ .
قالَ : فَقُلْتُ : فَكَيْفَ حُرِّمَ الْفِخاخُ ؟
قالَ : لأَنَّهُ مَوْضِعُ الْماءِ الدَّافِعِ مِنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثى ، وَهُوَ الْمُخُّ الطَّويلُ الَّذي يَكُونُ في فِقارِ الظَّهْرِ . « 1 »
چرا خوردن طحال حرام شد ؟
ابان بن عثمان گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : چرا خوردن طحال تحريم شد در حالى كه آن از اجزاء گوسفند است ؟
حضرت فرمود : هنگامى كه قوچ براى ابراهيم - عليه السلام - از ثبير - كه كوهى در مكه است - فرو فرستاده شد تا اينكه او را قربانى كند ، ابليس گفت : سهم مرا از اين قوچ بده .
حضرت ابراهيم فرمود : تو چه سهمى دارى در حالى كه اين قوچ قربانى براى پروردگارم است ، و فداى فرزندم مىباشد .
خداى عزّوجلّ به حضرت ابراهيم - عليه السلام - وحى فرمود : ابليس سهمى در اين گوسفند دارد و آن طحال است ، زيرا محل اجتماع خون است ، و بيضتين تحريم شد زيرا آلت نكاح است ، و مجراى نطفه است .
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : ج 12 ص 130 ح 10 .