نياورده . ( حكم او چيست و وضع او چگونه است ) ؟
حضرت فرمود : اى ابو بصير ؛ مگر نشنيدى فرمايش خداى متعال را : « امّا كسى كه در اين جهان ( از ديدن چهرهء حق ) نابينا بوده است ، در آخرت نيز نابينا و گمراهتر است » !
او نسبت به يكى از فرائض الهى كور است ، ( يعنى اين عمل مهم را ناديده گرفته است ، و لذا به سرنوشت كور دلان مبتلا مىشود ) .
2 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليه السلام - أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُسَوِّفُ الْحَجَّ لا تَمْنَعُهُ إلَّا تِجارَةٌ تَشْغُلُهُ أَوْ دَيْنٌ لَهُ .
قالَ : لا عُذْرَ لَهُ ، لَيْسَ يَنْبَغي لَهُ أَنْ يُسَوِّفَ الْحَجَّ ، وَإِنْ ماتَ فَقَدْ تَرَكَ شَريعَةً مِنْ شَرائِعِ الْإِسْلامِ . « 1 »
2 - از امام صادق - عليه السلام - سؤال شد كه مجازات مردى كه حجّ را بخاطر تجارتى كه مشغول است يا قرضى كه دارد به تأخير مىاندازد چيست ؟
حضرت فرمود : هيچ عذرى ندارد ، سزاوار نيست براى چنين شخصى كه حجّ را تأخير بيندازد ، و چنانچه در اين حالت بميرد در حالى مرده است كه شريعتى از شرايع اسلام را ترك كرده است .
أَلْمَشْيُ أَفْضَلُ في الْحَجِّ أَمِ الرُّكُوبُ ؟
1 - عَنْ أَبي بَصيرٍ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنِ الْمَشْيِ أَفْضَلُ أَوِ الرُكُوبِ ؟
فَقالَ : إِذا كانَ الرَّجُلُ مُوسِراً فَمَشْى لِيَكُونَ أَقَلَّ مِنْ نَفَقَتِهِ فَالرُّكُوبُ أَفْضَلُ . « 2 »
هامش
( 1 ) - دعائم الاسلام : ج 1 ص 288 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 22 ح 85 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 96 ص 104 .