فَقالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : وَيْلَكَ كَيْفَ يَكُوْنُ غائِباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شاهِدٌ ، وإلَيْهِمْ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، يَسْمَعُ كَلامَهُمْ ، وَيَرى أَشْخاصَهُمْ ، وَيَعْلَمُ أَسْرارَهُمْ ؟
فَقالَ إبنُ أَبِي الْعَوْجاءُ : أَهُوَ في كُلِّ مَكانٍ ؟ أَلَيْسَ إِذا كانَ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَكُونُ فِي الْأَرْضِ ؟ وَإذا كانَ فِي الْأَرْضِ كَيْفَ يَكُونُ فِي السَّماءِ ؟
فَقالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : إنّما وَصَفْتَ الْمَخْلُوقَ الَّذي إِذا انْتَقَلَ عَنْ مَكان اشْتَغَلَ بِهِ مَكانٌ وَخَلا مِنْهُ مَكانٌ ، فَلا يَدْري فِي الْمَكانِ الَّذي صارَ إِلَيْهِ ما يَحْدُثُ فِي الْمَكانِ الَّذي كانَ فِيهِ ، فَأَمَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الشَأْنُ ، الْمَلِكُ الدَيَّانُ فَلا يَخْلُو مِنْهُ مَكانٌ وَلا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكانٌ وَلا يَكُونُ مَكانٌ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلى مَكانٍ . « 1 »
آيا خدا غائب است ؟ و آيا او در همه جا هست ؟
عيسى بن يونس گويد : ابن ابى العوجاء در بعضى از مباحثاتش با امام صادق - عليه السّلام - به آن حضرت عرض كرد : شما نام خدا را بردى ، و به ناپيدائى حواله دادى .
حضرت فرمود : واى بر تو چگونه ناپيداست كسى است كه نزد مخلوقش حاضر است و از رگ گردن به ايشان نزديكتر است ( پس او زندگى بخش و مدبّر انسان است ) سخنان آنها را مىشنود ، و خودشان را مىبيند و رازشان را مىداند ؟
ابن ابى العوجاء گفت : مگر او در همه جا هست ؟ وقتى در آسمان است چگونه در زمين باشد ؟ و هنگامى كه در زمين است چگونه در آسمان باشد ؟
حضرت فرمود : تو ( با اين بيانت ) مخلوقى را توصيف كردى كه چون از مكانى برود جائى او را فرا گيرد و جائى از او خالى شود ، و در جائى كه آمده از جائى كه بوده خبر ندارد كه چه پيش آمد كرده ، ولى خداى عظيمالشأن ، و سلطان
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 1 ص 170 ح 3 .