فراهم ساخته است » .
پس ما را به وسيلهء سلام و تحيّتت نزديك كن ، و بر ما منّت بگذار به دادن اجر كريمى از رحمتت و بهترين صلوات را از محمد به ما مخصوص كن ، و بر آنها صلوات بفرست ، زيرا صلوات و درود تو براى آنها مايهء تسكين است .
و ما را بوسيلهء صلوات او و صلوات اهل بيت او پاك گردان ، و آنچه را كه به ما دادى از شناخت و معرفت به آنها نزد خودت مستقر گردان به طور ثابت نه عاريتى اى مهربانترين مهربانان .
ما فائِدَةُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ؟ وَكَيْفَ نُصَلّي عَلَيْهِ ؟
عَنِ ابْنِ أَبي حَمْزَةٍ ، عَنْ أَبيهِ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
. « 1 »
فَقالَ : أَلصَّلاةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ رَحْمَةٌ وَمِنَ الْمَلائِكَةِ تَزْكِيَةٌ ، وَمِنَ النَّاسِ دُعاءٌ .
وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ :
« وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
فَإِنَّهُ يَعْنِي التَّسليمَ لَهُ فيما وَرَدَ عَنْهُ .
قالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ نُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ ؟
قالَ : تَقُولُونَ : صَلَواتُ اللَّهِ وَصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنَبِيائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَميعِ خَلْقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيْه وَعَلَيْهِمْ وَرَحَمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ » .
قالَ : فَقُلْتُ : فَما ثَوابُ مَنْ صَلّى عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ بِهذِهِ الصَّلاةِ ؟
قالَ : أَلْخُرُوجُ مِنَ الذُّنُوبِ وَاللَّهِ ؛ كَهَيْئَةِ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . « 2 »
هامش
( 1 ) - سورهء احزاب آيهء 56 .
( 2 ) - معانى الاخبار : ص 368 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 55 ح 27 .