بگذارد كه شما را به وسيلهء آن به بهشت وارد كند .
هَلِ الْحُبُّ وَالْبُغْضُ مِنَ الْإِيمانِ ؟
عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسارٍ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنِ الْحُبِّ وَالْبُغْضِ أَمِنَ الْإِيمانِ هُوَ ؟
فَقالَ : وَهَلِ الْإِيمانُ إِلَّا الْحُبُّ وَالْبُغْضُ ؟
ثُمَّ تَلا هذِهِ الْآيَةَ :
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
« 1 » . « 2 »
آيا دوستى و دشمنى از ايمان است ؟
فضيل بن يسار گويد : از امام صادق - عليه السلام - پرسيدم : آيا حبّ و بغض از ايمان است ؟
فرمود : مگر ايمان چيزى غير از حب و بغض است ؟
سپس اين آيه را تلاوت فرمود : « خدا ايمان را محبوب شما كرد و آن را در دل شما بياراست و كفر و نافرمانى و عصيان را ناپسند شما كرد ، آنانند هدايت يافتگان » .
هَل الِأَئِمَّةُ فيِ الْأَمْرِ وَالطَّاعَةِ سَواءٌ ؟
عَنْ أَبي بَصيْرٍ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الأَئِمَّةِ هَلْ يَجْرُونَ في الْأَمْرِ وَالطَّاعَةِ مَجْرىً واحِداً ؟
هامش
( 1 ) - سورهء حجرات آيهء 7 .
( 2 ) - اصول كافى : ج 3 ص 190 ح 5 .