فَقالَ : وَكَمِ الْحُرُمُ مِنْها ؟
قُلْتُ : أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ .
قالَ : فَشَهْرُ رَمَضانٍ مِنْها ؟
قُلْتُ : لا .
قالَ : فَشَهْرُ رَمَضانَ أَفْصَلُ أَمِ الْأَشْهُرُ الْحَرُمُ ؟
فَقُلْتُ : بَلْ شَهْرُ رَمَضانَ .
قالَ : فَكَذلِكَ نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ لا يُقاسُ بِنا أَحَدٌ .
وَأَنَّ أَباذَرٍ كانَ في قَوْمٍ مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - فَتَذاكَرُوا فَضائِلَ هذِهِ الْأُمَّةِ ، فَقالَ أَبُوذَرٍ : أَفْضَلُ هذِهِ الْأُمَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبي طالبٍ - عليه السّلام - ، وَهُوَ قَسيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَهُوَ صِدّيقُ هذِهِ الْأُمَّةِ وَفارُوقَها ، وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْها .
فَما بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَكَذَّبَهُ .
فَذَهَبَ أَبُو امامَةِ الْباهِلّي مِنْ بَيْنِهِمْ إِلى رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أَبي ذَرٍ وَإِعْراضِهِمْ عَنْهُ وَتَكْذيبِهِمْ لَهُ .
فَقالَ رَسُول اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - : ما أَظَلَّتِ الْخَضْراء وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْراءِ - يَعْني مِنْكُمْ يا أَبا امامَةٍ - منْ ذي لَهْجَةٍ أَصْدَقُ مِنْ أَبي ذَرٍ . « 1 »
آيا ابوذر برتر است يا شما اهل بيت ؟
1 - عثمان بن عمران از عباد بن صهيب روايت مىكند كه گفت : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : خبر ده مرا آيا ابوذر برتر بود يا شما اهل بيت ؟
حضرت فرمود : اى پسر صهيب ؛ ماههاى سال چند تا است ؟
عرض كردم : دوازده ماه .
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : 70 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 406 ح 21 .