2 - عروة بن الزبير گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء معنى مؤمنون در اين آيه : « و بگو : عمل كنيد خداوند و فرستادهء او و مؤمنان اعمال شما را مىبينند » پرسيدم .
حضرت فرمود : ما را اراده فرمود .
ما تَأْويلُ قَوْلِه تَعالى :
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي . . .
؟ « 1 »
عَنْ سَماعَةٍ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِ اللَّه - عليه السّلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعالى :
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
؟
قالَ : فَقالَ لي : نَحْنُ وَاللَّهِ السَّبْعُ الْمَثاني ، وَنَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَزُولُ بَيْنَ أَظْهَرِكُمْ مَنْ عَرَفَنا وَمَنْ جَهِلَنا فَأَمامِهُ الْيَقينُ ( نَزَلَ بَيْنَ أَظْهَرِكُمْ ، مَنْ عَرَفَنا فَقَدْ عَرَفَنا وَمَنْ جَهِلَنا فَأَمامَهُ الْيَقينُ يَعْني الْمَوْتَ خ - ل ) « 2 »
تاويل اين آيه : « ما به تو سبع المثانى و قرآن عظيم داديم » چيست ؟
سماعه گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء معنى فرمايش خداى متعال :
« ما به تو سبع المثانى و قرآن عظيم داديم » پرسيدم .
حضرت فرمود : به خدا قسم ما سبع المثانى مىباشيم ، و ما طريق خدا هستيم كه ميان شما رفت و آمد داريم ، هر كس ما را شناخت ( شناخت ) و هر كس ما را نشناخت مىتواند ( با تأمّل در زندگى و اقوال ما ) يقين پيدا كند .
هامش
( 1 ) - سورهء حجرآيهء 87 .
( 2 ) - تفسير فرات : 81 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 115 ح 2 .