وَيُحاجُّهُمْ وَيُحاجُّوهُ ، ثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلْقِهِ يُعَبِّرُونَ عَنْهُ إِلى خَلْقِهِ وَعِبادِهِ ، وَيَدُلُّونَهُمْ عَلى مَصالِحِهِمْ وَمَنافِعِهِمْ ، وَما بِهِ بَقاؤُهُمْ وَفى تَرْكِهِ فَناؤُهُمْ .
فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ في خَلْقِهِ وَالْمُعَبِرُّونَ عَنْهُ جَلَّ وَعَزَّ ، وَهُمُ الْأَنْبِياءُ - عليهم السّلام - وَصَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، حُكَماءَ ، مُؤَدَّبينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثينَ بِها ، غَيْرَ مُشارِكينَ لِلنَّاسِ عَلى مُشارِكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَالتَّرْكيبِ في شيءٍ مِنْ أَحْوالِهِمْ مُؤَيَّدينَ مِنْ عِنْدِ الْحَكِيمِ الْعَلِيْمِ بِالْحِكْمَةِ .
ثُمَّ ثَبَتَ ذلِكَ في كُلِّ دَهْرٍ وَزَمانٍ مِمَّا أَتَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَ الْأَنْبِياءُ مِنَ الدَّلائِلِ وَالْبَراهينِ لِكَيْلا تَخْلُو أَرْضُ اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلى صِدْقِ مَقالَتِهِ وَجَوازِ عَدالَتِهِ » . « 1 »
رسالت انبياء چگونه ثابت مىشود ؟
هشام بن حكم گويد : امام صادق - عليه السلام - به زنديقى كه پرسيد : پيغمبران و رسولان را از چه راه ثابت مىكنى ؟ فرمود :
چون ثابت كرديم كه ما را آفريننده و صانعى است كه از ما و تمام مخلوقات برتر است و با حكمت و رفعت است ، ممكن نيست كه خلقش او را ببينند و لمس كنند ، و بى واسطه با يكديگر برخورد و مباحثه كنند ، ثابت شد كه براى او سفيرانى در ميان خلقش باشند كه خواست او را براى مخلوق و بندگانش بيان كنند و ايشانرا به مصالح و منافعشان و موجبات تباه و فنايشان رهبرى نمايند .
پس وجود امر و نهى كنندگان و تقرير نمايندگان از طرف خداى حكيم دانا در ميان خلقش ثابت گشت ، و ايشان همان پيغمبران و برگزيدههاى خلق او باشند .
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 1 ص 236 ح 1 .