الفضيل ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرّواية : « ما من آية إلّاولها ظهر وبطن ، و ما فيه حرف إلّاوله حدٌّ ومطلع » ما يعني بقوله : « لها ظهر وبطن » ؟
قال : ظهر وبطن هو تأويلها ، منه ما قد مضى ، ومنه ما لم يجىء ، يجري كما تجري الشمس والقمر ، كلّما جاء تأويل شيء منه يكون على الأموات كما يكون على الأحياء ، قال اللَّه تعالى :
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 1 » ونحن نعلمه « 2 » .
بيان : لعلّ المراد بالحدّ : المنتهى ، وبالمطلع : مبدأ الظّهور ، أي كلّما فيه من الأخبار الآتية فهو مشتمل على وقت حدوث ذلك الأمر ونهايته .
أو المراد بالحدّ زمان حدوث الأمر ، وبالمطلع زمان ظهوره على الإمام ، كما يشهد له بعض الأخبار .
أو المراد بالحدّ الحكم ، وبالمطلع كيفيّة استنباطه منه .
قوله عليه السلام : « يجري » أي تجري الامور الكائنة الّتي يدلّ عليها القرآن ويقع تدريجاً كجريان الشمس والقمر .
قوله عليه السلام : « يكون على الأموات » أي كلّما يظهر ويفيض على إمام العصر من الامور البدائيّة من القرآن في الوقت الّذي أراد اللَّه إفاضته عليه يفيض أوّلًا على الأئمّة الّذين مضوا ، ثمّ على إمام العصر عليه السلام لئلّا يكون آخرهم أعلم من أوّلهم كما سيأتي .
فضيل گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد روايتى سؤال كردم ، در آن روايت آمده است : « آيهاى نيست جز آنكه ظاهر و باطنى دارد ، و حرفى در آن نيست جز آنكه براى آن حدّ ( انتها ) و ابتدايى است » منظور از اين كه مىگويد : « براى آن ظاهر و باطنى است » چيست ؟
حضرت فرمود : ظاهر و باطن همان تأويل آيه است ، كه بعضى مربوط به گذشته و برخى مربوط به آينده است ، امورى كه قرآن بر آن دلالت دارد همواره جريان دارد و به وقوع مىپيوندد همچنان كه خورشيد و ماه پديد مىآيند ، هر زمان تأويل آيهاى از آن به وقوع مىپيوندد ابتدا به امامانى كه از دنيا رفتهاند اطلاع داده مىشود ،
هامش
( 1 ) - آل عمران : 7 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 197 ح 27 ، عن بصائر الدرجات .