محمّد بن حمران گويد : از امام باقر عليه السلام تفسير آيهء شريفهء « پس اگر او از مقرّبان باشد » پرسيدم ؟
حضرت فرمود : مقرّبين كسانى هستند كه مقام و منزلتى نزد امام داشته باشند .
عرض كردم : « و امّا اگر از اصحاب يمين باشد » يعنى چه ؟
فرمود : اينها كسانى هستند كه اين امر ( ولايت ) را توصيف كرده و پشتيبان امامت هستند .
عرض كردم : « و امّا اگر او از تكذيب كنندگان گمراه باشد » ؟
فرمود : مكذّبين و گمراهان همان منكران امامت هستند .
111 / 111 - محمّد بن العبّاس ، عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن محمّد بن عبدالرحمان ابن الفضل ، عن جعفر بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمّد بن زيد ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عزّ وجلّ :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ
« 1 » .
فقال : هذا في أميرالمؤمنين والأئمّة من بعده صلوات اللَّه عليهم أجمعين « 2 » .
محمّد بن زيد از پدرش نقل مىكند كه گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد معنى آيهء « پس اگر او از مقرّبان باشد * در روح و ريحان و بهشت پر نعمت است » پرسيدم .
حضرت فرمود : اين آيه در مورد حضرت اميرالمؤمنين و امامان پس او - صلوات اللَّه عليهم اجمعين - نازل شده است .
112 / 112 - أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ
« 3 » .
قال : فقال عليه السلام : أتدري ما سبيل اللَّه ؟
قال : قلت : لا واللَّه ؛ إلّاأن أسمعه منك .
قال : سبيل اللَّه هو عليّ عليه السلام وذرّيّته ، و ( سبيل اللَّه ) « 4 » من قتل في ولايته قتل في سبيل اللَّه ،
هامش
( 1 ) - الواقعة : 88 و 89 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 4 ح 14 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 3 ) - آل عمران : 157 .
( 4 ) - ليس في المصدر .