و
وَ أَرَى الأَسْبَابَ وَ الأَرْزَاقَ بِيَدِ اللَّهِ . . . 154
« وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ »
هُوَ وَاللَّهِ الأذانُ . . . 58
وَاللَّهِ لَوْ تَقَطَّعَتْ أَعْضَائِي وَ سَالَتْ مُقْلَتَايَ عَلَى صَدْرِي . . . 104
وَجَدْنَا فِي الصَّحِيفَةِ وَ اللَّوْحِ اثْنَيْ عَشَرَ أَسَامِيَ . . . 58
الْوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ ، وَ الصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ . . . 280
وَ كَانَ لا يَحْجُبُهُمْ عَنْ نُورِهِ ، فَحَجَبَهُمْ عَنْ نُورِهِ سَبْعَةَ آلافِ عَامٍ . . . 350
وَ كَانَ عليه السلام لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ . . . 126
وَ هَلْ يُعَدُّ الْبُكَاءُ إِلّا لِلْمَصَائِبِ وَ الْمِحَنِ الْكِبَارِ ؟ . . . 198
وَيْحَك أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ ؟ . . . 126
وَيْحَك أَ مَا آنَ لَك أَنْ تَعْلَمَ كَيْفَ أَصْبَحْتُ . . . 122
ه
هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُذْ دَخَلْتَ عَلَيْنَا . . . 256
هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ إِذَا حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ ؟ . . . 262
هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً خَافَ اللَّهَ فَلَمْ يُنْجِهِ ؟ . . . 130
هُوَ الَّذِي يَتَأَلَّهُ إِلَيْهِ عِنْدَ الْحَوَائِجِ وَالشَّدَائِدِ كُلُّ مَخْلُوقٍ . . . 14