قَالَ : فَقَالَ : بِالْمَدِينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعْوَةُ وَ قَوِيَ الإِسْلَامُ وَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْجِهَادَ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ فِي الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِي الْمَغْرِبِ رَكْعَةً وَ فِي الْعِشَاءِ الآْخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ وَ أَقَرَّ الْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ بِمَكَّةَ لِتَعْجِيلِ عُرُوجِ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ وَ لِتَعْجِيلِ نُزُولِ مَلَائِكَةِ النَّهَارِ إِلَى الأَرْضِ .
فَكَانَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ يَشْهَدُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَلِذَلِك قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
« وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
لِيَشْهَدَهُ الْمُسْلِمُونَ وَ لِيَشْهَدَهُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَ مَلَائِكَةُ اللَّيْل . « 1 »
ما افْتِتاحُ الصَّلاةُ ؟
125 . عَنْ ابي حازِم قالَ : سُئِلَ عَلِيُ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام ما افْتِتاحُ الصَّلاةُ ؟
قالَ : التَّكْبيرُ .
قالَ : ما تَحْريمُها ؟
قالَ : التَّكْبيرُ .
قالَ : ما تَحْليلُها ؟
قالَ : التَّسْليمُ ؟ « 2 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ج 2 ص 324 .
( 2 ) . بحارالانوار ج 82 ص 303 .