قَالَ : سَوْفَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ خُلَّاصُ شِيعَتِي ، وَ يَبْقُرُ الْعِلْمَ عَلَيْهِمْ بَقْراً .
قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ مُحَمَّداً ابْنَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ إِلَى السُّوقِ ، فَلَمَّا جَاءَ مُحَمَّدٌ ، قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! هَلَّا أَوْصَيْتَ إِلَى أَكْبَرِ أَوْلادِك ؟
قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! لَيْسَتِ الإِمَامَةُ بِالصِّغَرِ وَ الْكِبَرِ ، هَكَذَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هَكَذَا وَجَدْنَاهُ مَكْتُوباً فِي اللَّوْحِ وَ الصَّحِيفَةِ .
قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! فَكَمْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَكُونَ الأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ ؟
قَالَ : وَجَدْنَا فِي الصَّحِيفَةِ وَ اللَّوْحِ اثْنَيْ عَشَرَ أَسَامِيَ مَكْتُوبَةً بِإِمَامَتِهِمْ وَ أَسَامِي آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ .
ثُمَّ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ ابْنِي سَبْعَةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فِيهِمُ الْمَهْدِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 46 ص 233 عن كفاية الأثر .