أَنَبْرَأُ مِمَّنْ يَلْحَقُهُ الطَّاعُونُ ؟
106 . دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ : سُئِلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام عَنِ الطَّاعُونِ أَنَبْرَأُ مِمَّنْ يَلْحَقُهُ ، فَإِنَّهُ مُعَذَّبٌ ؟
قَالَ : إِنْ كَانَ عَاصِياً فَابْرَأْ مِنْهُ طُعِنَ أَوْ لَمْ يُطْعَنْ ، وَ إالانْ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُطِيعاً ، فَإِنَّ الطَّاعُونَ مِمَّا تُمَحَّصُ بِهِ ذُنُوبُهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَذَّبَ بِهِ قَوْماً وَ يَرْحَمُ بِهِ آخَرِينَ وَاسِعَةٌ قُدْرَتُهُ لِمَا يَشَاءُ .
أَ لا تَرَوْنَ أَنَّهُ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً لِعِبَادِهِ وَ مُنْضِجاً لِثِمَارِهِمْ وَ مُبْلِغاً لأَقْوَاتِهِمْ ، وَ قَدْ يُعَذِّبُ بِهَا قَوْماً يَبْتَلِيهِمْ بِحَرِّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذُنُوبِهِمْوَ فِي الدُّنْيَا بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ . « 1 »
مَا فَضْلُ الْهِنْدَبَاءِ ؟
107 . الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، إِذْ قُدِّمَ إِلَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ خُبْزٌ وَ الْهِنْدَبَاءُ .
فَقَالَ لِي : كُلْهُ .
پاورقی
( 1 ) . بحار الانوار ج 72 ص 16 .