صِفْ لِي خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ وَ عَرِّفْنِي دَلائِلَهُ وَ عَلَامَاتِهِ ؟
81 . رَوَى حَذْلَمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ :
قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : صِفْ لِي خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ وَ عَرِّفْنِي دَلائِلَهُ وَ عَلَامَاتِهِ ؟
فَقَالَ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ خُرُوجُ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : « عَوْفٌ السُّلَمِيُّ » بِأَرْضِ الْجَزِيرَةِ ، وَ يَكُونُ مَأْوَاهُ تَكْرِيتَ ، وَ قَتْلُهُ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ . ثُمَّ يَكُونُ خُرُوجُ شُعَيْبِ بْنِ صَالِحٍ مِنْ سَمَرْقَنْدَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلْعُونُ مِنَ الْوَادِي الْيَابِس ، وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَإِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ اخْتَفَى الْمَهْدِيُّ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِك . « 1 »
وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ ؟
82 . . . . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليهما السلام فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! أَخْبِرْنِي بِالَّذِينَ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبَ عَلَى عِبَادِهِ الاقْتِدَاءَ بِهِمْ بَعْدَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 52 ص 213 عن الغيبة للشيخ الطوسي .