لأن اقتل به مكان كذا و كذا أحبّ إلي من أنّ يستحل بي مكّة . . . . . . . . . 242
لا ، و لكن صاحب هذا الامر الطريد الشريد الموتور بأبيه . . . . . . . . . 174
لست من رعيّتي ولا من أهل بلادي . . . . . . . . . 80
لن تذهب الأيّام والليالي حتّى يلي أمر هذه الامة رجل واسع البلعوم . . . . . . . . . 64
لو دعوت اللَّه تعالى لجعل العراق شاماً والشام عراقاً وجعل المرأة رجلًا والرجل امرأة . . . . . . 124
لو لم تكن الشهادة إلّالمن قتل بالسيف ، لأقلّ اللَّه الشهداء . . . . . . 296
« م »
ما أراك إلّاصدقت . . . . . . . . . 258
ما علمك يكون فارساً أو راجلًا ؟ . . . . . . 102
مالكما فداكما أبي وامّي ؟ . . . . . . 80
ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت عيناه فينا دمعة . . . . . . . . . 248
مكتوب عليه : أنا اللَّه لا إله إلّاأنا . . . . . . . . . 136
من أحبّ أن ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه وأحسنا صحبته . . . . . . 174
من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي . . . . . . . . . 66
من قرء آية من كتاب اللَّه في صلاته قائماً يكتب له بكلّ حرف مائة حسنة . . . . . . 296
من لا تأتيك منه البوائق ، ولا يختلف عليك منه الطرائق . . . . . . . . . 152
موت في عزّ خير من حياة في ذلّ . . . . . . 326
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 355
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٥٥