قال : قلت قوله :
« وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها »
.
قال : ذلك القائم من آل محمّد عليهم السلام يملأ الأرض عدلًا وقسطاً « 1 » .
« وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها »
بنو اميّة .
قال ابن عبّاس « 2 » : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : بعثني اللَّه نبيّاً فأتيت بني اميّة ، فقلت :
يا بني اميّة ! إنّي رسول اللَّه إليكم .
قالوا : كذبت ما أنت برسول اللَّه .
قال : ثمّ ذهبت إلى بني هاشم فقلت : يا بني هاشم ! إنّي رسول اللَّه إليكم .
فآمن بي مؤمنهم ، منهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، وحماني أبوطالب .
قال ابن عبّاس : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ثمّ بعث اللَّه جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم ، وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني اميّة فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة « 3 » .
هامش
( 1 ) - در مصدر آمده است : « قسطاً وعدلًا » و عبارت « والليل » نيامده است .
( 2 ) - در تفسير فرات چنين آمده است : حدّثنا عبداللَّه بن زيد عن ابن يزيد معنعناً عن ابنعبّاس في قول اللَّه عزّوجل :« وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها ».
قال : هو النبي صلى الله عليه و آله« وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها »أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام .« وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها »الحسن والحسين عليهما السلام« وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها »بنو اميّة .
قال ابن عبّاس . . . .
( 3 ) - در اين منبع حديث در اين جا پايان مىيابد و بعد از آن حديث ديگرى است . در منبع اصلى آمده است : حدّثني زيد بن محمّد بن جعفر التمّار معنعنا عن عكرمة وسئل عن قوله :« وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها »قال : محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله« وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها »قال : أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام« وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها »قال : هم آل محمّد صلى الله عليه و آله : الحسن والحسين عليهما السلام .
فرات قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة الخراساني معنعنا عن جعفر بن محمّد عليه السلام في قول اللَّه عزّوجل :« وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها »يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله« وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها »يعنى أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام« وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها ». . .
تفسير فرات : 211 و 213 . ر . ك بحار الأنوار : 24 / 79 حديث 20 .