وأمّا امّ سليم فهي امرأة من النمر بن قاسط معروفة من النساء اللاتي روين عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
قال : وليست امّ سليم الأنصاريّة امّ أنس بن مالك ، ولا امّ سليم الدوسيّة ، فإنّ لها صحبة ورواية ، ولا امّ سليم الخافضة الّتي كانت تخفض الجواري على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ولا امّ سليم الثقفية وهي بنت مسعود اخت عروة بن مسعود الثقفي ، فإنّها أسلمت وحسن إسلامها وروت الحديث « 1 » .
ما تلك الرؤيا ؟
13 - وألحقه عبداللَّه بن جعفر بابنيه عون ومحمّد وكتب على أيديهما كتابا يقول فيه :
أمّا بعد ، فإنّي أسألك باللَّه لمّا انصرفت حين تنظر في كتابي هذا ، فإنّي مشفق عليك من هذا التوجّه الّذي توجهت له ، أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض ، فإنّك علم المهتدين ، ورجاء المؤمنين ، ولا تعجل بالسير ، فإنّي في أثر كتابي ، والسلام .
وصار عبداللَّه إلى عمرو بن سعيد وسأله أن يكتب إلى الحسين عليه السلام أماناً ويمنيه ليرجع عن وجهه ، وكتب إليه عمرو بن سعيد كتاباً يمنّيه فيه الصلة ، ويؤمنه على نفسه ، وأنفذه مع يحيى بن سعيد .
هامش
( 1 ) - مقتضب الاثر : 21 - 88 ، بحار الأنوار : 25 / 185 حديث 6 .