قال العلّامة المجلسي رحمه الله :
« وهذا دليل الألهية » أي كون الذكر والنسيان بيد اللَّه و من قبله دليل على وجود الصانع ، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : عرفت اللَّه بفسخ العزائم .
وفي بعض النسخ « الالهامية » أي العلوم الألهاميّة ، فإنّه إذا كان الذكر من قبله تعالى فالعلوم كلّها منه ، ويجوز أن يلهم من يشاء من عباده ما يشاء ، والأوّل أظهر .
يا أبا محمّد ! ما المروءة ؟
38 - عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن ابن محرز ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
كان الحسن بن علي عليهما السلام في نفر من أصحابه عند معاوية فقال له : يا أبا محمّد ! خبرني عن المروءة .
فقال : حفظ الرجل دينه ، وقيامه في إصلاح ضيعته ، وحسن منازعته وإفشاء السلام ولين الكلام ، والكف والتحبب إلى الناس « 1 » .
ما بين الإيمان واليقين ؟
39 - وسأل أمير المؤمنين الحسن والحسين عليهما السلام فقال لهما : ما بين الإيمان واليقين ؟
فسكتا فقال للحسن عليه السلام : أجب يا أبا محمّد .
هامش
( 1 ) - معاني الأخبار : 257 ، بحار الأنوار : 73 / 312 حديث 4 .