پرش به محتوای اصلی

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحه 198

پدیدآورندگان:

ص۱۹۸
وأنّى بكم ؟ أي : وأنّى تلحق الهداية بكم . وعميت عليكم بالتخفيف أي خفيت والتبست ، وبالتشديد على صيغة المجهول أي لبست ، وقرئ في الآية بهما . والضمائر فيها . قيل : هي راجعة إلى الرحمة المعبر عن النبوة بها ، وقيل : إلى البيّنة وهي المعجزة ، أو اليقين والبصيرة في أمر اللَّه . وفي المقام يحتمل رجوعها إلى رحمة اللَّه الشاملة للإمامة والاهتداء إلى الصراط المستقيم بطاعة إمام العدل أو إلى الإمامة الحقة وطاعة من اختاره اللَّه وفرض طاعته ، أو إلى البصيرة في الدين ونحوها . وإليكم عنّي : أي كفّوا وأمسكوا . وقولها : بعد تعذيركم أي تقصيركم . والمعذر : المظهر للعذر اعتلالًا من غير حقيقة « 1 » .
پاورقی
( 1 ) - بحار الأنوار : 43 / 161 الحديث 10 .