فذهب إليهم أمير المؤمنين عليه السلام فكلّمهم فيهم .
فصاح الأعاريب : أبينا ذلك يا أبا الحسن ! أبينا ذلك .
فخرج وهو مغضب يجرّ رداءه وهو يقول : يا معشر الموالي ! إنّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود والنصارى ، يتزوّجون إليكم ولايزوّجونكم ولايعطونكم مثل ما يأخذون ، فاتّجروا بارك اللَّه لكم ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول :
الرزق عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء في التجارة وواحدة في غيرها « 1 » .
از اين عربها به شما شكايت مىكنيم
142 - فضل بن ابو قرّه گويد : امام صادق عليه السلام فرمود :
تنى چند از غلامان به خدمت امير مؤمنان على عليه السلام رسيده و عرض كردند : ما از اين عربها ( حاكمان سقيفه نشين ) به شما شكايت مىكنيم ، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله همواره عطايا و جوايز را به طور مساوى عطا مىنمود ، به سلمان ، بلال و صهيب زن گرفت ولى اينان خوددارى مىكنند و مىگويند : ما چنين كارى را انجام نمىدهيم .
امير مؤمنان على عليه السلام نزد حاكمان جور شتافت و در مورد غلامان سخن گفت و دادخواهى كرد .
عربهاى بيابانى ( و حاكمان سقيفه ) در پاسخ امير مؤمنان على عليه السلام فرياد زدند : اى اباالحسن ! ما را در اين كار به حال خود واگذار ! دخالت نكن و پافشارى منما !
هامش
( 1 ) - الكافي : 5 / 318 و 319 ، بحار الأنوار : 42 / 160 الحديث 31 .