فقال : نمرود بن كنعان بعد نوح .
وسأله عن أوّل من عمل عمل قوم لوط .
فقال : إبليس ، فإنّه أمكن من نفسه .
وسأله عن معنى هدير الحمام الراعبيّة .
فقال : تدعو على أهل المعازف والقينات والمزامير والعيدان .
وسأله عن كنية البراق .
فقال : يكنى أبا هزال .
وسأله لم سمّي تبّع تبّعاً ؟
قال : لأنّه كان غلاماً كاتباً فكان يكتب لملك كان قبله ، فكان إذا كتب كتب :
بسم اللَّه الّذي خلق صبحاً وريحاً .
فقال الملك : اكتب وابدء باسم ملك الرعد .
فقال : لا أبدء إلّاباسم إلهي ، ثمّ اعطف على حاجتك ، فشكر اللَّه عز و جل له ذلك ، وأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك فسمّي تبّعاً .
وسأله ما بال الماعز مفرقعة الذنب ، بادية الحياء والعورة ؟
فقال : لأنّ الماعز عصت نوحاً لمّا أدخلها السفينة ، فدفعها فكسر ذنبها .
والنعجة مستورة الحياء والعورة ، لأنّ النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح عليه السلام يده على حياها وذنبها فاستوت الألية .
وسأله عن كلام أهل الجنّة .
فقال : كلام أهل الجنّة بالعربيّة .
وسأله عن كلام أهل النار .
فقال : بالمجوسية .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 292
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٩٢