[ وسأله عمّن جمع بين الاختين ؟
فقال : يعقوب بن اسحاق جمع بين حبار وراحيل ، فحرم بعد ذلك ففيه انزل :
« وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ »
] « 1 » .
وسأله عن المدّ والجزر ما هما ؟
قال : ملك موكّل بالبحار يقال له : « رومان » ، فإذا وضع قدميه في البحر فاض وإذا أخرجهما غاض .
وسأله عن اسم أبي الجنّ .
فقال شومان وهو الّذي خلق من مارج من نار .
وسأله هل بعث اللَّه نبيّاً إلى الجنّ ؟
فقال : نعم ، بعث إليهم نبيّاً يقال له : يوسف ، فدعاهم إلى اللَّه فقتلوه .
وسأله عن اسم ابليس ما كان في السماء ؟
فقال : كان اسمه الحارث .
وسأله لم سمّي آدم آدم ؟
قال : لأنّه خلق من أديم الأرض .
وسأله لم صار الميراث للذكر مثل حظّ الانثيين ؟
فقال : من قبل السنبلة ، كان عليها ثلاث حبّات فبادرت إليها حوّاء ، فأكلت منها حبّة ، وأطعمت آدم حبّتين ، فمن أجل ذلك ورث الذكر مثل حظّ الانثيين .
وسأله عمّن خلق اللَّه من الأنبياء مختوناً .
فقال : خلق اللَّه آدم مختوناً ، وولد شيث مختوناً ، وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم ،
هامش
( 1 ) - أثبتناه من عيون الأخبار .