وَ جَعْفَرٌ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه مُوسى ؛
وَ مُوسى يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه عَلِيٍّ ؛
وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه مُحَمَّدٍ ؛
وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه عَلِيٍّ ؛
وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ؛
وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِهِ الْقائِمِ .
ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمامُهُمْ ، ما شاءَ اللَّهُ وَ تَكُونُ لَهُ غَيْبَتانِ ، إِحْداهُما أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرى .
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنا رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ رافِعاً صَوْتَهُ :
الْحَذَرَ الْحَذَرَ إِذا فُقِدَ الْخامِسُ مِنْ وُلْدِ السّابِعِ مِنْ وُلْدِي .
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَما يَكُونُ فِي هذِهِ الْغَيْبَةِ حالُهُ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
يَصْبِرُ حَتّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ ، فَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، مِنْ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها :
كَرْعَةُ ؛ عَلى رَأْسِه عِمامَةٌ ، مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي ، مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذِي الْفِقارِ ؛ وَ مُنادٍ يُنادِي : « هذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ ، فَاتَّبِعُوهُ ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً » ؛ وَ ذلِكَ عِنْدَما تَصِيرُ الدُّنْيا هَرجاً وَ مَرجاً وَ يُغارُ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، فَلَا الْكَبِيرُ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ وَ لَا الْقَوِيُّ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ ؛ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ بِالْخُرُوجِ . « 1 »
سلمان فارسى در باره جانشينان پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال مىكند
على عليه السلام مىفرمايد : نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله در خانهء ام سلمه بودم كه گروهى از اصحاب ايشان از جمله سلمان و ابوذر و مقداد و عبدالرحمن بن عوف داخل ( خانه ) شدند . سلمان به حضرت صلى الله عليه و آله و سلم گفت : يا رسول اللَّه ! هر پيامبرى مطمئناً يك وصىّ و دو نواده
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 335 ، 333 ، ح 195 ، عن كفاية الأثر .