تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وَ جَعْفَرٌ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه مُوسى ؛ وَ مُوسى يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه عَلِيٍّ ؛ وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه مُحَمَّدٍ ؛ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِه عَلِيٍّ ؛ وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ؛ وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُها إِلَى ابْنِهِ الْقائِمِ . ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمامُهُمْ ، ما شاءَ اللَّهُ وَ تَكُونُ لَهُ غَيْبَتانِ ، إِحْداهُما أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرى . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنا رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ رافِعاً صَوْتَهُ : الْحَذَرَ الْحَذَرَ إِذا فُقِدَ الْخامِسُ مِنْ وُلْدِ السّابِعِ مِنْ وُلْدِي . قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَقُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! فَما يَكُونُ فِي هذِهِ الْغَيْبَةِ حالُهُ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : يَصْبِرُ حَتّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ ، فَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، مِنْ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها : كَرْعَةُ ؛ عَلى رَأْسِه عِمامَةٌ ، مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي ، مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذِي الْفِقارِ ؛ وَ مُنادٍ يُنادِي : « هذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ ، فَاتَّبِعُوهُ ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً » ؛ وَ ذلِكَ عِنْدَما تَصِيرُ الدُّنْيا هَرجاً وَ مَرجاً وَ يُغارُ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، فَلَا الْكَبِيرُ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ وَ لَا الْقَوِيُّ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ ؛ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ بِالْخُرُوجِ . « 1 »

سلمان فارسى در باره جانشينان پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال مىكند

على عليه السلام مىفرمايد : نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله در خانهء ام سلمه بودم كه گروهى از اصحاب ايشان از جمله سلمان و ابوذر و مقداد و عبدالرحمن بن عوف داخل ( خانه ) شدند . سلمان به حضرت صلى الله عليه و آله و سلم گفت : يا رسول اللَّه ! هر پيامبرى مطمئناً يك وصىّ و دو نواده
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 335 ، 333 ، ح 195 ، عن كفاية الأثر .