گفتم : برايم بيشتر بفرما .
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : آن چه از ( عيوب كه در ) خويش مىدانى بايد كه تو را از ( پى جويى و عيب گويى ) مردم بازدارد و ( اگر ) آنچه خود مرتكب مىشوى ( از ديگرى مشاهده كردى ) بر او خشمگين نشوى .
گفتم : برايم بيشتر بفرما .
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : براى عيب آدمى همين بس كه در او سه خصلت باشد : از مردم چيزى بداند كه از ( وجود آن در ) خودش جاهل باشد و از آنها از ( انجام يا ترك ) چيزى حيا كردن بخواهد كه در خود او نيز هست و ( سوم اين كه ) همنشينش را با چيزى بيازارد كه ياريش نكند .
سپس ايشان فرمود : اى اباذر ! هيچ تعقّلى همانند تدبير نيست و هيچ وَرَعى همانند خوددارى نيست و هيچ حسب و اعتبارى همانند خوى نيكو نيست .
( 305 )
هَلْ تُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ !
قالَ ابْنُ أَوْسٍ ، دَخَلْتُ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِه ما شائَنِي ، فَقُلْتُ : ما الَّذِي أَرى بِكَ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
أَخافُ عَلى أُمَّتِي الشِّرْكَ !
فَقُلْتُ : أَيُشْرِكُونَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ !
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
أَما ، إِنَّهُمْ لا يَعْبُدُونَ شَمْساً وَ لا قَمَراً وَ لا وَثَناً وَ لا حَجَراً وَ لكِنَّهُمْ يُراؤُونَ بِأَعْمالِهِمْ ؛ وَ الرِّياءُ هُوَ الشِّرْكُ كُلُّهُ ؛
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
« 1 »
.
« 2 »
هامش
( 1 ) . سورة الكهف ، الآية 110 .
( 2 ) . مستدرك وسائل الشّيعة ، ج 1 ، ص 109 ، ح 113 .