تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
( 225 ) مَتى تَقُومُ الْقِيامَةُ ؟ قامَ ثَوْبانُ مَوْلى رَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يا رَسُول‌َاللَّهِ ! مَتى قِيامُ السّاعَةِ ؟ فَقالَ رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما أَعْدَدْتَ لَها إِذْ تَسْأَلُ عَنْها ؟ قالَ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! ما أَعْدَدْتُ لَها كَثِيرَ عَمَلٍ إِلّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ . فَقالَ رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله : وَ إِلى ماذا بَلَغَ حُبُّكَ لِرَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، إِنَّ فِي قَلْبِي مِنْ مَحَبَّتِكَ ما لَوْ قُطِّعْتُ بِالسُّيُوفِ وَ نُشِرْتُ بِالْمَناشِيرِ وَ قُرِّضْتُ بِالْمَقارِيضِ وَ أُحْرِقْتُ بِالنِّيرانِ وَ طُحِنْتُ بِأَرْحاءِ الْحِجارَةِ ، كانَ أَحَبَّ إِلَيَّ وَ أَسْهَلَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ لَكَ فِي قَلْبِي غِشّاً أَوْ غِلّاً أَوْ بُغْضاً لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَصْحابِكَ ؛ وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ بَعْدَكَ أَحَبُّهُمْ لَكَ ؛ وَ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ مَنْ لا يُحِبُّكَ وَ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِنْ أَصْحابِكَ . يا رَسُول‌َاللَّهِ ! هذا ما عِنْدِي مِنْ حُبِّكَ وَ حُبِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بُغْضِ . مَنْ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِمَّنْ تُحِبُّهُ ؛ فَإِنْ قُبِلَ هذا مِنِّي فَقَدْ سَعِدْتُ وَ إِنْ أُرِيدَ مِنِّي عَمَلٌ غَيْرُهُ فَما أَعْلَمُ لِيْ عَمَلًا أَعْتَمِدُهُ وَ أَعْتَدُّ بِه غَيْرُ هذا ؛ أُحِبُّكُمْ جَمِيعاً ، أَنْتَ وَ أَصْحابُكَ ، وَ إِنْ كُنْتُ لا أُطِيقُهُمْ فِي أَعْمالِهِمْ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : ابْشِرْ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ فِي الْقِيامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ . يا ثَوْبانُ ! لَوْ كانَ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ مِلْأَ ما بَيْنَ الثَّرى إِلَى الْعَرْشِ لَا نْحَسَرَتْ وَ زالَتْ عَنْكَ بِهذِهِ الْمُوالاةِ أَسْرَعَ مِنِ انْحِدارِ الظِّلِّ عَنِ الصَّخْرَةِ الْمَلْساءِ الْمُسْتَوِيَةِ إِذا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَمِنِ انْحِسارِ الشَّمْسِ إِذا غابَتْ عَنْهَ الشَّمْسُ . « 1 »

چه هنگام قيامت بر پا مىشود ؟

روزى ثوبان ، غلام رسول خدا صلى الله عليه و آله برمىخيزد و به ايشان عرض مىكند : پدر و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص ص 101 ، 100 ، ح 61 ، عن تفسير الإمام العسكريّ .