ايشان فرمود : آنان امامانِ پس از منند ( ؛ يعنى ، ) على و دو نوهام و نُه تن از صلب حسين ؛ اينان همان مردان اعرافند كه تنها كسانى وارد بهشت مىشوند كه آن كسان ، اينان را و اينان ، آن كسان را رد كنند و تنها كسانى داخل آتش مىشوند كه آن كسان ، اينان را نشناسند و اينان نيز آنان را نشناسند . ( و بِدان كه ) خداوند تنها به مدد ( حركت در ) راه شناختن اينان شناخته مىشود .
( 212 )
الْحَسَنُ عليه السلام يَسْأَلُ : ما جَزاءُ مَنْ زارَكَ ؟
قالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لِرَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله : يا أَبَتِ ! ما جَزاءُ مَنْ زارَكَ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
مَنْ زارَنِي أَوْ زَارَ أَباكَ أَوْ زارَكَ أَوْ زارَ أَخاكَ ، كانَ حقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتّى أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِه « 1 » .
حسن عليه السلام سوال مىكند : ثواب كسى كه شما را زيارت كند چيست ؟
امام حسن مجتبى عليه السلام به رسول اكرم صلى الله عليه و آله عرض كرد : اى پدر ! ثواب و جزاى كسى كه تو را زيارت كند چيست ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : كسى كه مرا يا پدرت ( على ) را زيارت كند يا تو و برادرت ( حسين ) را زيارت كند ، بر من لازم و واجب مىشود كه او را روز قيامت زيارت كنم تا او را از گناهانش خلاص كنم .
( 213 )
الْحُسَيْنُ عليه السلام يَسْأَلُ : ما لِمَنْ زارَنا ؟
قالَ الْحُسَيْنُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ [ لِرَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله ] : يا أَبَتاهُ ! ما لِمَنْ زارَنا ؟
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 141 ، ح 12 ، عن ثواب الأعمال .