توضيح :
عبارتِ : « آغاز امر شما چگونه بود ؟ » يعنى : آغاز ظهور شما چگونه بود ؟ و نيز عبارتِ « دعوت و دعاى پدرم ابراهيم » اشاره به آيهاى است كه ابراهيم در آن مىگويد :
« پروردگارا ! در ميان آنها پيامبرى از خودشان برانگيز تا آيات تو را بر آنان بخواند . . . » « 1 » و همچنين عبارتِ « بشارت عيسى بن مريم » اشاره به آيهاى است كه مىگويد : « و بشارتدهندهام به رسولى كه بعد از من مىآيد و نام او احمد است » « 2 » .
( 16 )
يَهُودِىٌّ يَسْأَلُ : أَكُنْتَ فِي أُمِّ الْكِتابِ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ ؟
وَهَبٌ الْيمانِيُّ قالَ : إِنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! أَكُنْتَ فِي أُمِّ الْكِتابِ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
نَعَمْ .
قالَ : وَ هؤُلاءِ أَصْحابُكَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُثْبِتُونَ مَعَكَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا ؟
قالَ :
نَعَمْ .
قالَ : فَما شَأْنُكَ لَمْ تَتَكَلَّمْ بِالْحِكْمَةِ حينَ خَرَجْتَ مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ كَما تَكَلَّمَ عيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلى زَعْمِكَ وَ قَدْ كُنْتَ قَبْلَ ذلِكَ نَبِيّاً ؟
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
إِنَّهُ لَيْسَ أَمْرِي كَأَمْرِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ؛ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ أُمٍّ ، لَيْسَ لَهُ أَبٌ ، كَما خُلِقَ آدَمُ عليه السلام مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ لا أُمٍّ ؛ وَ لَوْ أَنَّ عيسى حينَ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ لَمْ يَنْطِقْ بِالْحِكْمِةِ ، لَمْ يَكُنْ لِامِّهِ عُذْرٌ عِنْدَ النّاسِ وَ قَدْ أَتَتْ بِه مِنْ غَيْرِ أَبٍ ؛ وَ كانُوا يَأْخُذُونَها كَما يَأْخُذُونَ بِه مِثْلَها مِنَ الْمُحْصَناتِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ عَزّوَجَلَّ مَنْطِقَهُ عُذْراً لِأُمِّهِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . سورة البقرة ، الآية 129 .
( 2 ) . سورة الصّف ، الآية 6 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 9 ، ص 302 ، ح 6 ، عن علل الشّرائع ، للصّدوق .