تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
( 180 ) سَلْمانُ يَسْأَلُ : ما لِمَنْ عَرَفَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقَرَّ بِحَقِّهِمْ ؟ مِنْ كِتابِ السَّيِّدِ ، حَسَنِ بْنِ كَبْشِ ، مِمّا أَخَذَهُ مِنَ المقتضبِ وَ وَجَدْتُهُ فِي المقتضبِ أَيْضاً ، مُسْنَداً عَنْ سَلْمانَ الْفارِسِيِّ ، قالَ : دَخَلْتُ عَلى رَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا نَظَرَ إِلَيَّ قالَ : يا سَلْمانُ ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لا رَسُولًا إِلّا جَعَلَ لَهُ الْاثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً . قالَ : قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! قَدْ عَرَفْتُ هذا مِنْ الْكِتابَيْنِ . قالَ : يا سَلْمانُ ! فَهَلْ عَلِمْتَ نُقَبائِيَ الْاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ اخْتارَهُمْ اللَّهُ لِلْإِمامَةِ مِنْ بَعْدِي ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَ رَسُولَهُ أَعْلَمُ . قالَ : يا سَلْمانُ ! خَلَقنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفاءِ نُورهِ ، فَدَعانِي فَأَطَعْتُهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي عَلِيّاً ، فَدَعاهُ الى طاعَتِهِ فَأَطاعَهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ عليه السلام فاطِمةَ ، فَدَعاها فَأَطاعَتْهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ مِنْ فاطِمَةَ ، الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ، فَدَعاهُما فَأَطاعاهُ فَسَمّانا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسَةِ أَسْماء مِنْ أَسْمائِهِ ؛ فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنا مُحَمَّدٌ ؛ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هذا عَلِيٌّ ؛ وَ اللَّهُ فاطِرٌ وَ هذِهِ فاطمَةُ ؛ وَ اللَّهُ الْإِحْسانُ وَ هذَا الْحَسَنُ ؛ وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هذَا الْحُسَيْنُ . ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ ، فَدَعاهُمْ فَأَطاعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَماءً مَبْنِيَّةً أَوْ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ هَواءً أَوْ ماءً أَوْ مَلَكاً أَوْ بَشَراً وَ كُنّا بِعِلْمِهِ أَنْواراً نُسَبِّحُهُ وَ نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ . فَقالَ سَلْمانُ : قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ! ما لِمَنْ عَرَفَ هَؤُلآءِ ؟ فَقالَ : يا سَلْمانُ ! مَنْ عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتَهُمْ وَ اقْتَدى بِهِمْ ، فَوالى وَلِيَّهُمْ وَ تَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِمْ ، فَهُوَ - وَاللَّهِ - مِنّا ؛ يَرِدُ حَيْثُ نَرِدُ ، وَ يَسْكُنُ حَيْثُ نَسْكُنُ . قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! يَكُونُ إِيمانٌ بِهِمْ بِغَيْرِ مَعْرِفَتِهِمْ وَ أَسْمائِهِمْ وَ أَنْسابِهِمْ ؟