آنها گفتند : و دوزخيان كيانند ؟
حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : دوزخيان كسانىاند كه مخالف ولايت و از آن خشمگين و ناراضى باشند و عهد و پيمان و بيعت را نقض كنند و بعد از من با او بجنگند .
( 152 )
مَا الثَّقَلانِ ؟
قالَ رَسُولُاللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوِادعِ فِي مَسْجِدِ الْخِيفِ :
إِنِّي فرطُكُمْ وَ إِنَّكُمْ وارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ؛ حَوْضٌ عَرْضُهُ ما بَيْنَ بُصْرى وَ صَنْعاءَ ؛ فِيه قَدَحانِ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجُومِ .
أَلا وَ إِنِّي سائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَيْنِ .
قالُوا : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ مَا الثَّقَلانِ ؟
قالَ :
كِتابُ اللَّهِ ، الثِّقْلُ الْأَكْبَرُ ؛ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ ؛ فَتَمَسَّكُوا بِه لَنْ تَضِلُّوا وَ لَنْ تَزِلُّوا ؛
وَ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي ؛ فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ أَنَّهُما لَنْ يَفْتِرقا حَتى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، كَإِصْبَعَيَّ هاتَيْنِ -
وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبّابَتَيْهِ
- وَ لا أَقُولُ كَهاتَيْنِ -
وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبّابَتِهِ وَ الْوُسْطى
- فَتَفْضُلُ هذِه عَلى هذِهِ . « 1 »
ثقلين چهاند ؟
رسول اكرم صلى الله عليه و آله در آخرين حج خود ( حجه الوداع ) در مسجد خيف ( در منى ) فرمود : من پيشاپيش شما مىروم و شما بر من در كنار حوض كوثر وارد خواهيد شد و آن حوضى است كه عرضش باندازهء فاصلهء بين بُصرى ( منطقهاى در شام ) و صَنعاء ( در يمن و جنوب جزيره العرب ) و در آن قدحهائى سيمين به تعداد ستارگان آسمان
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 23 ، ص ص 130 ، 129 ، ح 61 .