اگر آن غايب شد به ماه اقتدا كنيد و اگر آن ( نيز ) غايب شد ، به زهره اقتدا كنيد و اگر آن ( نيز ) غايب شد به فرقدان اقتدا كنيد .
حاضران گفتند : اى رسول خدا ! مرادتان از آفتاب و ماه و زهره و فرقدان در اين سخن چيست ؟
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : من آفتابم و على ماه و زهرا زهره و فرقدان حسن و حسيناند .
( 134 )
أَنَسٌ يَسْأَلُ : ما تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعالى :
« فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ » ؟
رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتابِ مِصْباح الْأَنْوارِ ، بِإِسْنادِهِ عَنْ أَنَسٍ ، قالَ : صَلّى بِنا رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي بَعْضِ الْأَيّامِ صَلاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقُلْتُ لَهُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! أَرَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لَنا قَوْلَهُ تَعالى :
« . . . فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » .
« 1 »
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
أَمَّا النَبِيُّونَ فَأَنَا ؛ وَأَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَأَخِي عَلِيٌّ ؛ وَأَمَّا الشُّهَداءُ فَعَمِّي حَمْزَةُ ؛ وَأَمَّا الصّالِحُونَ فَابْنَتِى فاطِمةُ وَ أَوْلادُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ . « 2 »
تفسير اين آيه چيست : « آنان همنشين كسانى اند كه خدا ، نعمتش را بر آنان تمام كرده » ؟
از انس روايت شده است كه گفت : روزى پس از آنى كه نماز صبح را به امامت
هامش
( 1 ) . سورة النّساء ، الآية 69 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 31 ، ح 2 .