تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
اگر آن غايب شد به ماه اقتدا كنيد و اگر آن ( نيز ) غايب شد ، به زهره اقتدا كنيد و اگر آن ( نيز ) غايب شد به فرقدان اقتدا كنيد . حاضران گفتند : اى رسول خدا ! مرادتان از آفتاب و ماه و زهره و فرقدان در اين سخن چيست ؟ حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : من آفتابم و على ماه و زهرا زهره و فرقدان حسن و حسين‌اند . ( 134 ) أَنَسٌ يَسْأَلُ : ما تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعالى : « فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ » ؟ رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتابِ مِصْباح الْأَنْوارِ ، بِإِسْنادِهِ عَنْ أَنَسٍ ، قالَ : صَلّى بِنا رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي بَعْضِ الْأَيّامِ صَلاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقُلْتُ لَهُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! أَرَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لَنا قَوْلَهُ تَعالى :
« . . . فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » .
« 1 » فَقالَ صلى الله عليه و آله : أَمَّا النَبِيُّونَ فَأَنَا ؛ وَأَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَأَخِي عَلِيٌّ ؛ وَأَمَّا الشُّهَداءُ فَعَمِّي حَمْزَةُ ؛ وَأَمَّا الصّالِحُونَ فَابْنَتِى فاطِمةُ وَ أَوْلادُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ . « 2 »

تفسير اين آيه چيست : « آنان همنشين كسانى اند كه خدا ، نعمتش را بر آنان تمام كرده » ؟

از انس روايت شده است كه گفت : روزى پس از آنى كه نماز صبح را به امامت
هامش
( 1 ) . سورة النّساء ، الآية 69 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 31 ، ح 2 .