توضيح :
مراد رسولخدا صلى الله عليه و آله از اين جمله كه فرمودهاند : « تا زمانى كه در كنار حوض كوثر بر من وارد شوند » ، آن است كه طهارت و حقّانيّت آن امامان ، تا آخرالزمان مستمرّا باقى مىماند و آنان همانند برخى اصحاب نيستند كه در نيمه راه زندگى و يا در پايان عمر ، از جادّه حقّ و درستى منحرف شوند و از دين و عدالت فاصله بگيرند و دور شوند .
( 116 )
سَلْمانُ وَ السُّؤالُ عَنْ عَدَدِ الْأَئِمَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن اسَيدِ ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ إِسْحاقَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِالْوَهّابِ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبلوِيِّ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ نجيح ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هاشِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور ، عَنِ الْأَصْبَغْ بْنِ نُباتَةَ ، قالَ : سَمِعْتُ عِمْرانَ بْنِ حصينٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَقُولُ لِعَلِيٍّ :
أَنْتَ وارِثُ عِلْمِي وَ أَنْتَ الْإِمامُ وِ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي ؛ تُعَلِّمُ النّاسَ بَعْدِي ما لا يَعْلَمُونَ ؛ وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ زَوْجُ ابْنَتِي ؛ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمُ الْعِتْرَةُ ، الْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ .
فَسَأَلَهُ سَلْمانُ عَنِ الْأئِمَّةِ فَقالَ :
عَدَدَ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ « 1 » .
سلمان فارسى و سؤال از تعداد امامان
عمران بن حصين مىگويد : شنيدم پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود : تو وارث دانش منى و تويى امام و خليفه و جانشين بعد از من ؛ تو به مردم آنچه نمىدانند را مىآموزى و از آنچه آگاهى ندارند آگاه مىكنى و تو پدر دو نوادهء من و شوهر دخترم
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 330 ، ح 189 ، عن كفاية الأثر .