قالَ جابِرٌ : فَخَرَجْتُ لِأُبَّشِرَهُمْ ؛ فَلَمّا وَلَّيْتُ قالَ صلى الله عليه و آله :
إِلَيَّ يا جابِرُ ! إِلَيَّ يا جابِرُ ! وَ أَنْتَ مِنّا ؛ أَبْغَضَ اللَّه مَنْ أَبْغَضَكَ وَ أَحَبَّ مَنْ أَحَبَّكَ .
قالَ صلى الله عليه و آله : فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَما تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
ذاكَ نَفْسِي .
فَقُلْتُ : فَما تَقُولُ فِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
هُما رُوحِي وَ فاطِمَةُ أُمُّهُمَا ابْنَتِي ؛ لَيَسُوؤُنِي ما ساءَها وَ يَسُرُّنِي ما سَرَّها . أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ .
يا جابِرُ ! إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَا اللَّهَ فَيَسْتَجِيب لَكَ فَادْعُهُ بِأَسْمائِهِمْ ؛ فَإِنَّها أَحَبُّ الْأَسْماءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجلَّ « 1 » .
جابر : دربارهء سلمان و ابوذر . . . و دربارهء على چه مىگوئى ؟
محمد بن مسلم مىگويد : از امام باقر عليه السلام شنيدم كه فرمود : شنيدم جابر بن عبداللَّه انصارى مىگويد : از رسول اكرم صلى الله عليه و آله دربارهء ( منزلت و شخصيت ) « سلمان فارسى » سؤال كردم .
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : سلمان درياى دانشى است كه رسيدن به عمق آن مقدور نيست ؛ سلمان اختصاص داده شدهء به علم اول و آخر است ؛ كسى كه سلمان را مبغوض بدارد خدا را مبغوض داشته است و كسى كه سلمان را دوست بدارد خدا را دوست داشته است .
عرض كردم : دربارهء ابوذر چه مىفرمائى ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : او از ما است ؛ كسى كه او را مبغوض بدارد خدا را مبغوض داشته است و كسى كه او را دوست بدارد خدا را دوست داشته است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ص ص 348 ، 347 ، ح 63 ، عن الاختصاص ، للمفيد .